|
3 - حديث عائشة:
وله طرق:
فأخرجه ابن ماجه (1/154) كتاب: الطهارة، باب: غسل العراقيب، حديث (452)، وأحمد (6/191
- 192)، وابن أبى شيبة (1/26)، وعبد الرزاق (1/23) رقم (69)، والحميدى (1/87) رقم (161)، وأبو عوانة (1/251)، والترمذى فى العلل الكبير (ص - 35) رقم (22)، وابن المنذر فى الأوسط (1/406)، وأبو عبيد فى
((كتاب الطهور)) (ص - 376)، وأبو يعلى (7/400) رقم (4426)، وابن حبان (1054 - الإحسان)، والشافعى (1/33) كتاب: الطهارة، باب: فى صفة الوضوء، حديث (82)، والطحاوى فى شرح
معانى الآثار (1/38) كتاب: الطهارة، والبيهقى فى معرفة السنن والآثار (1/167) رقم (70) كلهم من طريق سعيد بن أبى سعيد عن أبى سلمة قال: توضأ عبد الرحمن عند عائشة فقالت يا عبد الرحمن: أسبغ الوضوء؛ إنى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
((ويل للأعقاب من النار)).
ومن هذا الوجه صححه ابن حبان.
وقال البيهقى: قال أحمد: رواه عكرمة بن عمار عن يحيى بن أبى كثير عن أبى سلمة عن سالم مولى المهرى عن عائشة، وهو من ذلك الوجه مخرج فى كتاب: مسلم.
وقال الترمذى فى العلل: سألت محمدًا عن هذا الحديث فقال: حديث أبى سلمة عن عائشة، حديث حسن. ا هـ.
فحديث عائشة من هذا الطريق حسَّنه البخارى وصححه ابن حبان.
والطريق الذى أشار إليه أحمد:
أخرجه مسلم (1/213) كتاب: الطهارة، باب: وجوب غسل الرجلين، حديث (25/240)، والطحاوى فى شرح معانى الآثار (1/38) كتاب: الطهارة. وأبو عبيد فى
((كتاب الطهور)) (ص - 382)، والبيهقى (1/230) من طريق عكرمة بن عمار عن يحيى بن أبى كثير عن أبى سلمة عن سالم مولى المهرى عن عائشة بمثل الطريق الأول وقد خولف عكرمة بن عمار فى هذا الحديث.
خالفه الأوزاعى وحرب بن شداد وأبو معاوية النحوى وعلى بن المبارك وحسين المعلم فرووه عن يحيى بن أبى كثير عن سالم مولى المهرى عن عائشة دون ذكر أبى سلمة، فانفرد عكرمة بن عمار بزيادة أبى سلمة فى الإسناد.
وكما هو معروف فإن رواية عكرمة بن عمار عن يحيى مضطربة.
قال أحمد: عكرمة مضطرب الحديث عن يحيى بن أبى كثير.
وقال ابن المدينى: أحاديث عكرمة عن يحيى بن أبى كثير مناكير ليست بذاك؛ كان يحيى بن سعيد يضعفها.
وقال البخارى: مضطرب فى حديث يحيى بن أبى كثير.
وقال أبو داود: ثقة، حديثه عن يحيى بن أبى كثير فيه اضطراب.
وقال النسائى: ليس به بأس إلا فى حديث يحيى بن أبى كثير. ينظر التهذيب (7/262).
وقال الحافظ فى التقريب (2/3): صدوق يغلط، وفى حديثه عن يحيى بن أبى كثير اضطراب. ا هـ.
ومخالفة الأوزاعى:
عند أبى عبيد فى
((كتاب الطهور))
(ص/377)، وأبى عوانة (1/230 - 231)، وابن أبى حاتم فى العلل (1/57) رقم (148).
ومخالفة حرب بن شداد:
عند الطحاوى فى شرح معانى الآثار (1/38).
ومخالفة أبى معاوية النحوى:
عند أبى عبيد فى
((كتاب الطهور)) (ص - 382)، وابن أبى حاتم فى العلل (1/57 - 58) رقم (148).
ومخالفة على بن المبارك:
عند أبى عوانة (1/230).
ومخالفة حسين المعلم:
عند ابن أبى حاتم فى العلل (1/57) رقم (148).
فهؤلاء الخمسة الثقات خالفوا عكرمة بن عمار فلم يذكروا أبا سلمة فى الإسناد.
وقد رجح أبو زرعة رواية الأوزاعى وحسين المعلم؛ كما فى العلل لابن أبى حاتم (1/57 - 58) رقم (148).
ومما يدل على أن عكرمة بن عمار وهم فى هذه الرواية - أن جماعة تابعوا يحيى بن أبى كثير فرووا الحديث عن سالم عن عائشة ولم يذكروا أبا سلمة.
فأخرجه مسلم (1/214) كتاب: الطهارة، باب: وجوب غسل الرجلين، حديث (25/240)، وأبو عوانة (1/230)، والبيهقى (1/69) كتاب: الطهارة، باب: الدليل على أن فرض الرجلين الغسل، من طريق مخرمة بن بكير عن أبيه عن سالم مولى شداد قال: دخلت على عائشة زوج النبى صلى الله عليه وسلم يوم توفى سعد بن أبى وقاص فدخل عبد الرحمن بن أبى بكر فتوضأ عندها فقالت: يا عبد الرحمن أسبغ الوضوء فإنى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
((ويل للأعقاب من النار)) فإنى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
((ويل للأعقاب من النار)).
وأخرجه مسلم (1/214) كتاب: الطهارة، باب: وجوب غسل الرجلين، حديث (25/240) من طريق نعيم بن عبد الله المجمر عن سالم عن عائشة، و أخرجه مسلم (1/214) كتاب: الطهارة، باب: وجوب غسل الرجلين، حديث (25/240) من طريق محمد بن عبد الرحمن عن سالم عن عائشة وأخرجه الطحاوى فى شرح معانى الآثار (1/38) من طريق أبى الأسود يتيم عروة عن سالم عن عائشة.
وللحديث طريق آخر عن عائشة:
أخرجه ابن ماجه (1/154) كتاب: الطهارة، باب: غسل العراقيب، حديث (451)، وأبو عوانة (1/252)، والدارقطنى (1/95) كتاب: الطهارة، من طريق هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة.
|