|
أصبنا سبيا فكنا نعزل، فسألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:
((أو إنكم لتفعلون؟ - قالها ثلاثا - ما من
نسمة كائنة إلى يوم القيامة إلا وهى كائنة))(1).
3- وروى مسلم عن أبى سعيد الخدرى قال: غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة بنى المصطلق، فسبينا كرائم العرب، فطالت علينا الغربة، ورغبنا فى
الفداء، فأردنا أن نستمتع ونعزل، وقلنا: نفعل ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين
أظهرنا لا نسأله؟! فسألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال:
((لا عليكم ألا تفعلوا. ما كتب الله خلق نسمة هى
كائنة إلى يوم القيامة إلا ستكون))
(2). ورواه أيضا بألفاظ مقاربة أبو داود والطبرانى والإمام أحمد.
4- روى مسلم عن أبى سعيد الخدرى أنه صلى الله عليه وسلم سئل عن العزل، فقال:
((لا عليكم ألا تفعلوا ذاكم، فإنما هو القد))
(3).
5- وروى مسلم أيضا عن أبى سعيد الخدرى قال: ذكر العزل عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:
((ولِمَ يفعل ذلك أحدكم؟ (ولم يقل: فلا يفعل ذلك أحدكم) فإنه ليست نفس مخلوقة إلا الله خالقها))(4).
6- وروى مسلم أيضا عن جابر بن عبد الله - رضى الله عنه - أن رجلا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إن لى جارية، هى خادمنا وسانيتنا، وأنا أطوف عليها، وأنا أكره أن تحمل، فقال:
(1)
أخرجه البخارى (5210).
(2) أخرجه مسلم (125/1438).
(3) أخرجه مسلم (129، 130/1438).
(4)
أخرجه مسلم (132/1438). |